عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

478

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

وفي ذلك قلت في قصيدة مخمسة : لما علت « 1 » في سماء العليا « 2 » جلالته * تواضعت عندما هالت شجاعته للخل لين وللأعدا صلابته * نا في « 3 » الطفى أو عدت « 4 » كسرى مهابته فوق التراب مع المسكين مبتذل * بحضرة القدس كاسات الوصال سقت حبا وحجب جلال للخطى حرقت * سعادة يا لها للحسنى بها سبقت راق براقا لا على رتبة خلقت * لواحد الدهر ماثان لتلك يلي محمد سيد السادات سائله * من البرايا شفاعات فنائله مثبت القلب والنيران حائلة * ومنقذ الخلق والأهوال هائلة لكل قلب إلى الحلقوم منحفل * رامت فرارا وأنى يحصل الهرب يوما دنا فيه كل الخلق واقتربوا * لفضل حكم ( لجبار ) « 5 » به ( غضب ) « 6 » وهم سكارى ولا خمر لها شربوا * يحكون في الحال حال الشارب الثمل [ لوحة رقم 122 ] راموا شفيعا لخطب للأنام « 7 » وهي * وهم كل نفس عن سواه سهى لسادة الرسل قالوا من يقوم بها * وقول كل « 8 » كرام « 9 » الرسل لست لها وكنت أهلا لها يا أكرم الرسل * يا كعبة المجد بحر الجود شمس الهدى يا مذهبا من كلا الدارين كل ردى * يا مالي الكون معروف وفيض ندا كن شافعا للعبيد اليافعي غدا * مع الأحباء يا غوثا لذي أمل أنت الذي باللوى خص الإله إذا * ما تحته من كرام الل ذاك وذا

--> ( 1 ) في ( ط ) ( سمت ) . ( 2 ) في ( ط ) ( العلى ) . ( 3 ) في ( ك ) ( ما في ) . ( 4 ) في ( ط ) ( أوعدت ) . ( 5 ) في ( ب ) ( الجبار ) . ( 6 ) في ك ( غضبت ) . ( 7 ) في ( ب ) ( الأنام ) . ( 8 ) في ( ط ) ( الكل ) . ( 9 ) في ( ك ) ( كلآم ) .